الثلاثاء، 12 نوفمبر 2019

الحشد الشعبي
***************
اكو البعض عدهم ‎#الحشد_الشعبي وقيادته عبارة عن جنود أدو واجبهم ويلا شكرا مع السلامه ممحتاجيكم !!!!!!!!!
لا ياعيوني ماتريد الحشد يبقى ، مطار بغداد ذاك هوه الله وياك
#ماكو_حشد_ماكو_وطن


الثلاثاء، 5 نوفمبر 2019

من وحي التظاهرات
******************
مشكلة أمريكا ليست مع الفاسدين والدليل خلال 16 سنة لم يكشفوا ولا فاسداً واحداً رُغم علنية فسادهم !!
مشكلتها مع حائط الصد المرجعية ومع الحشد

اللهم رد كيد المجرمين الى نحورهم
اللهم آمين



الاثنين، 4 نوفمبر 2019

‏العزّة في الإسلام ج3
*********************

[مَن كان يُريد العزة فـ للهِ العزةُ جميعاً].
ذكرنا في المنشور السابق عن كيفية تحقق عزّة الفرد وذكرنا نقطتان , الأولى : كف الأذى عن الناس , والثاني : ترك القيل والقال ... والآن نُكمل بقية النقاط المهمة

(3) الحلم والعفو :
حينما يخطأ الآخر كيف ينبغي مواجهته ؟ في الكثير من الحالات نلاحظ أن المقابلة بالسوء توجب الشحن والاحتقان وبالتالي ردّات الفعل السلبية مما قد يعرّض الإنسان للذلّ , بينما حينما تكون المقابلة بالحلم والمسامحة فإنّ ذلك يوجب تحصن الإنسان وسلامته ومن هنا ورد في الحديث : [لا عزّ أرفع من الحلم] الكافي ج8 ص19.
وعن النبي (صلى الله عليه وآله): [من عفا عن مظلمةٍ أبدله الله عزاً في الدنيا والآخرة] الآمالي للطوسي ص182.

(4) القبول بالحق كيفما كان :
‏بعض الناس لا يقبل بالحق حينما يشعر أنّه لا ينسجم مع مصلحته !! وهذا من الأمور التي تؤدي إلى المشاكل الاجتماعية وتباغض الناس مع بعضهم البعض مما قد يؤدّي إلى مذلّة من لم يقبل الحق , بينما حينما يقبل الإنسان الحقّ حتى لو كان على حسابه وحتى لو شعر بأن فيه نوعاً من ذلة نفسه فإنّ الناس سينظرون إليه على أنه صاحب كرامة وشرف وبالتالي سيكون عندهم عزيزاً , من هنا ورد في الحديث عن الإمام الصادق (عليه السلام): [العزّ أن تذلّ للحق إذا لزمك] بحار الأنوار ج75 ص228.

(5) القناعة :
عن الإمام علي (عليه السلام): [القناعة تؤدي إلى العزّ] ميزان الحكمة للريشهري ج3 ص1960.
فكم من شخص ذلّ نفسه لأنّه تطِّلع إلى ما في أيدي الناس ولم يقنع بما قسم الله له من رزق , وكم من الناس عاش عزيزاً مع قلّة ذات يده لأنه اقتنع بما أنعم الله تعالى عليه فكانت قناعته سبباً في عروجه التكاملي بين يدي الله تعالى.
ورد عن الإمام الصادق (عليه السلام): [من وصايا لقمان لابنه: "إن أردت أن تجمع عز الدنيا فاقطع طمعك مما في أيدي الناس، فإنّما بلغ الأنبياء والصديقون ما بلغوا بقطع طمعهم] المصدر نفسه ص1959.

العنوان الثاني : عزّة المجتمع (الأمة)
لقد طرح أهل البيت (عليهم السلام) عنوانين لعزّة الأمة.
الأول: (الجهاد): فعن الإمام علي (عليه السلام) : [فرض الله الجهاد عزّاً للإسلام].
الثاني: (طاعة الولي الشرعي): فعن الإمام زين العابدين (عليه السلام): [طاعة ولاة الأمر تمام العزّ] المصدر نفسه ص1958.

نسأل الله أن يُعزنا ويعجل بنصرنا على هذه الحكومة الفاشلة الظالمة المستبدة
اللهم آمين .. ونسألكم الدعاء


حرب السوشل ميديا
********************

اليوم نتعرض لحربٍ أشدُ فتكاً وضراوة من حرب داعش بالإضافة الى فساد الاحزاب الحاكمة .. اليوم نتعرض الى جيل جديد من الحروب ..

هذه الحرب هي حرب فكرية بأمكانها أن تغير بوصلتنا وتخلق لنا عدواً وهمياً ولقد نجحوا نجاحاً كبيراً (كما شاهدنا) في زيادة كراهية الشباب الشيعي العراقي لإيران بالتوازي مع نسيانه الكم الهائل من فتاوى التكفير وآلاف الإنتحاريين والسيارات المفخخة وعمليات الذبح والتي خلّفت مئات الآلاف من الشهداء وعشرات الآلاف من الأرامل وملايين الأيتام ..

إستطاعوا من خلال هذه الحملات الممنهجة من تكوين عقل جمعي جعل شبابنا سليب العقل مغيب الفكر يتلقّى جملة من الأفكار يتم ترديدها بدون تحليل ..

اليوم يقف السياسيين (الكرد والسنة) على التلة (وهذه حقيقة لايمكن تغييبها أو نكرانها) ويراقبون المشهد بنهم شديد (تصريح أسامة النجيفي خير شاهد) وينتظرون الى من تكون الغلبة ومن ثم يطالبون بحصصهم كما هو معهود منهم ..

هم يخططون والله يخطط ولا تكون الغَلَبة إلاّ لله
اللهم برداً وسلاماً على بلدي وشعبي
اللهم آمين


الأحد، 3 نوفمبر 2019



العزّة في الإسلام ج2
*********************

[مَن كان يُريد العزة فـ للهِ العزةُ جميعاً].
س/ كيف نفهم (العنوان العريض لمفهوم العزّة) في ساحة العمل وميدان التطبيق ؟؟
لقد طرح الإسلام الاتجاه العام للعزّة في عدة صياغات منها :
1) التقوى : فعن النبي (صلى الله عليه وآله) : [من أراد أن يكون أعزّ الناس فليتقِ الله] بحار الأنوار ج67 ص285.
2) العبودية : فعن الإمام علي (عليه السلام): [إلهي كفى بي عزّاً أن أكون لك عبداً وكفى بي فخراً أن تكون لي ربّاً] المصدر السابق ج74 ص400.
3) الطاعة : فعن الإمام الصادق (عليه السلام): [من أراد عزاً بلا عشيرة، وغنىً بلا مال، وهيبة بلا سلطان فلينتقل من ذل معصية الله إلى عزّ طاعته] المصدر السابق ج68 ص178.
وفي الحديث القدسي : [يا داود إني وضعت العزّ في طاعتي وهم يطلبونه في خدمة السلطان فلا يجدونه] المصدر السابق ج75 ص453.

س/ هل هنالك أمور تطبيقية لتحقيق العزّة ؟؟
طرح الإسلام أموراً عديدة أرشد من خلالها إلى طرق تحقيق العزّة وهي ما يمكن عرضه من خلال عنوانين : عزة الفرد وعزة المجتمع.
العنوان الأول : عزّة الفرد
وهي تتحقق من خلال الآتي :
(1) كفُّ الأذى عن الناس :
كثيراً من الأحيان يعرّض الإنسان نفسه للذل , لأنّه يؤذي الناس فيؤذونه ويذلّونه , من هنا فإنّ كفّ الأذى عن الناس يجعل عند الإنسان ممانعة وحصانة وقوة لأنه يُفقد الآخرين مبرّرات إذلاله. من هنا ورد في الحديث عن الإمام الصادق (عليه السلام) : [شرف المؤمن قيامه بالليل، وعزّه كفّ الأذى عن الناس] المصدر السابق ج72 ص52.
(2) ترك القيل والقال :
كما أنه كثيراً ما يعرّض الإنسان نفسه للذلّ نتيجة أخطاء لسانه وتناول الناس بشكل سلبي مما يعرّضه للمشاكل وبالتالي للمذلّة , من هنا ورد عن الإمام ابي الحسن (عليه السلام): [احفظ لسانك تعزّ] المصدر السابق ج68 ص296.
وعن الإمام علي (عليه السلام): [وعزه (أي المؤمن) ترك القال والقيل] المصدر السابق ج74 ص268.
وللحديث بقية ..
نسأل الله أن يُعزنا ويعجل بنصرنا على هذه الحكومة الفاشلة الظالمة المستبدة
اللهم آمين .. ونسألكم الدعاء


السبت، 2 نوفمبر 2019

من وحي التظاهرات
**************
محاولة الهجوم على السفارات (أي سفارة كانت) مؤامرة أمريكية إسرائيلية..

الشغب والعنف مِن حرقٍ وتخريب وسفك دماء (اللي حصل مؤخراً) يُخرج التظاهرات من حالة اللاعنف الى حالة العنف , وتُعطي إنطباعاً لدى الأمم المتحدة والعالم بأن التظاهرات عبارة عن عنف وشغب وهذا ما لانُريده وما لايريده المنتفضون ..

اللهم من أراد هذا الشعب بسوء فأرده ومن كاده فكده وإجعل عاقبة أمرنا خيراً
اللهم آمين يارب العالمين


العزّة في الإسلام ج1
*******************

[مَن كان يُريد العزة فـ للهِ العزةُ جميعاً].
العزة هي حالة مانعةٌ لصاحبها من أن يغلب , فالإنسان العزيز فيه خاصة تمنع أن يغلبه الآخرون.
وبما أن هذه الدنيا هي دار تزاحم ودفع من البعض للبعض فمن الطبيعي أن يسعى كل إنسان لكي يكون عزيزاً تمنعه العزّة من أن يتغلب عليه الآخرون.


فنحو أي إتجاه يسعى الناس لتحصيل العزّة ؟؟
1) المال : من الناس من يعتقد أنّ المال يصنع عزّة الإنسان.
2) العشيرة : ومن الناس من يعتقد أنّ العشيرة تصنع عزّتهم.
3) السلطة : ومنهم من يعتقد أن السلطان والتقوّي به يصنع العزّة.

بل إن بعضهم يلتجئ إلى صاحب السلطة حتى لو كان يخالف مبادئه لماذا ؟؟
القرآن يجيب : (الذين يتخذون الكافرين أولياء من دون المؤمنين أيبتغون العزة فإن العزة لله جميعاً).

س/ ‏فما هو طرح الإسلام في مسألة العزّة ؟؟
لقد أكّد الاسلام على أهمية صفة العزّة فرفض في العديد من النصوص أن يعيش الإنسان ذليلاً أمام الآخرين , بل رفض أن يقدم هو بنفسه على ذلّ نفسه ورد في الحديث عن الإمام الصادق (عليه السلام): (إن الله عز وجل فوّض إلى المؤمن أموره كلها ولم يفوّض إليه أن يذل نفسه) الكافي ج5 ص63.
إلا أنّ الإسلام أكّد على عنوان أساسي في مسألة العزّة على أنّ من أرادها فإنه لن يجدها إلا في موقع واحد منحصر وأن كل إتجاه إلى غيره هو وهم وباطل.
فمن أراد العزّة الحقيقية التي تدوم ولا تنقطع فإن القرآن حدّد إتجاهها ﴿مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً﴾
لماذا ؟؟ لأن الله تعالى هو وحده من يقهر من أراد ولا يمكن أن يُقهَر من أيّ أحد , من يَذُلُّ ولا يُذَل.

فالعزّة الحقيقية لا يمكن أن تتحصل إلا بالله في كلّ شيء لا في بعض الأشياء دون بعض كما في سلوك الكثير من الناس فيصلون ويطلبون من الله العزّة وفي كثير من أمورهم يلتجئون إلى غير الله تعالى.
في قضيّة العزّة لا يوجد تبعيض وتجزئة فإنّ كل عزّة تُطلب من غير الله تعالى هي وهم وباطل هذا هو العنوان العريض لتحديد إتجاه العزّة.
وللحديث بقية ..

نسأل الله أن يُعزنا ويعجل بنصرنا على هذه الحكومة الفاشلة الظالمة المستبدة
اللهم آمين .. ونسألكم الدعاء