الخميس، 13 يونيو 2019

مسائل وردود
***********

مسألة كثيراً ماتحدث للرجال والنساء حين الوضوء وهي :
إذا توضّأ المكلّف وفي أحد أصابع يديه خاتم , وبعد الفراغ من الوضوء شك في أنّ الماء هل وصل إلى البشرة أو حجبه الخاتم ؟

ج/ البنيان على الصحة عند الأغلبية وإليكم بعضاً من الآراء :
1) السيد الخوئي : 
بنى على الصحة مع احتمال الالتفات حال الوضوء .. منهاج الصالحين ج1 م 155.
2) السيد السيستاني :
بنى على الصحة .. منهاج الصالحين ج1 م155.
3) السيد الشهيد الصدر : 
بنى على الصحة مع احتمال الالتفات حال الوضوء .. المنهج ج1 م176.
4) السيد صادق الشيرازي : 
إن علم أنّه لم يكن ملتفتاً إلى مسألة وصول الماء إلى البدن حين الوضوء فالأحوط ـ استحباباً ـ إعادة الوضوء .. المسائل الإسلامية م323.
5) السيد محمد سعيد الحكيم : 
بنى على الصحّة لو توضّأ واحتمل وصول الماء تحته..منهاج الصالحين ج1 م174.
6) السيد محمد تقي المدرسي :
إن لم يكن ملتفتاً حين الغسل يشكل جريان (قاعدة الفراغ) فيه فلا يترك الاحتياط بالإعادة .. تعليقات على العروة ومهذب الأحكام ج1 ص131 م50.
ونسألكم الدعاء


الأربعاء، 12 يونيو 2019



هدم قبور أئمة البقيع (ع) 1
*******************

النبي (ص) يدعونا لنكون قبوريون !! 
عجييييييييييب وأين نجد ذلك ؟ 
تعالوا معي أحبتي لنرى ماموجود في قلب كتبهم المعتبرة ..

((الرسول الأكرم شفيعٌ لمن زار قبره))
حاشية ابن حجر الهيثمي على الإيضاح للنووي 
قال الحافظ ابن حجر الهيثمي : وقد روى البزار والدارقطني بإسنادهما عن ابن عمر رضي الله عنهما قال : (قال رسول الله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم : من زار قبري وجبت له شفاعتي) ورواه الدارقطني أيضًا والطبراني وابن السبكي وصححه بلفظ (منْ جَاءَنِي زَائِرًا لا تحمِلهُ حَاجَةٌ إِلّا زِيَارَتِي، كَانَ حَقًّا عَلَيَّ أَنْ أَكُونَ لَهُ شَفِيعًا يَوْمَ الْقِيَامَة).

أقول : لاحظ زار النبي وليس لمسجد النبي , وليس لشدّ الرحال لمسجد النبي , من جاءني زائراً لاتحمله حاجة إلّا زيارتي , إذًاً قَصَدَ الزيارة لاتعني قصَدَ القبر والأحجار بل تعني قصَدَ صاحب القبر بذاته

السلام على الآل الطاهرين والأصحاب المنتجبين الذين هم في البقيع ساكنين ورحمة الله وبركاته
ونسألكم الدعاء


هدم قبور البقيع
***********

هنالك أشخاصٌ في الأمة الإسلامية يرون (بأفكارهم الفاسدة والمتحجّرة والمتخلّفة والخرافيّة) تعظيم الأكابر والرموز والشخصيات النورانية الربانية في صدر الإسلام , شركاً وكفراً !!! إنّها واقعاً لمصيبة عظمى !!! والمصيبة الأعظم هنالك من يقلدهم ويتبعهم إتباعاً أعمى !! (( إنّا وجدنا آباءنا على أمة وإنّا على آثارهم مهتدون )) ..

هؤلاء (المتحجّرون) هم الأشخاص أنفسهم الذين هدم أسلافهم (المتحجّرون) قبور الأئمة الطاهرين (عليهم السلام) وقبور الصحابة المنتجبين وسائر الصالحين في بقيع الغرقد الطاهر ..

في ذلك اليوم نهض العالم الإسلامي ضدهم من شبه القارة الهنديّة إلى أفريقيا فتوقفت أيديهم الآثمة الخبيثة عن هدم قبة وقبر النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله) , ولو سكت المسلمون لفعلوا فعلتهم ولهدموا قبر النبي (ص) وسوَّوه بالأرض !!

أُنظروا أيها المسلمون أيّ فكر فاسد وأيّ روحية قذرة وأيّ أُناس سيّئي التفكير يريدون أن ينقصوا من إحترام العظماء ويهتكوهم بهذه الطريقة البشعة ويعدّون هذا جزءاً من تكاليفهم الدينية !!

اللهم أرنا ذلك اليوم الذي تنتقم فيه من الظالمين وتجعلهم أشتاتاً وتجعل أمرهم الى زوال وتُكحل نواظرنا بعودة تلك القباب الطاهرة للآل الطاهرين (ع) .. اللهم آمين
ونسألكم الدعاء





الاثنين، 10 يونيو 2019

خاطرة
******

إن القلب بيت المعشوق الحق (الله) وهو لايدخل في قلبٍ دنسته الذنوب , فالعاشق الحقيقي من يغسل قلبه ( بماء التوبة ) ويطهره ( بتراب الإنابة ) ويحرقه ( بنار الندم ) ليتنفس ( هواء العاشقين ) ..
(( وربطنا على قلوبهم إذ قاموا فقالوا ربُنا رب السموات والأرض .... ))

اللهم إربط على قلوبنا ولاتُزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا يااااااااااارب
ونسألكم الدعاء


السبت، 8 يونيو 2019

إسأل نفسك .. إختبر نفسك
*******************

هل نحنُ من أنصار المنقذ الموعود أم لا ؟؟
كيف نكون من أنصاره (روحي له الفدا) ؟؟

الجواب بالمختصر المفيد :
أولاً إِن نصرة صاحب الزمان (عجل الله تعالى فرجه) والإنضواء تحت لوائه والتشرف بخدمته توفيق إلهي , وثانياً إن الحضور في ساحة الإمام والقتال بين يديه ونصرته (ع) يحتاج الى مجهود ولياقة من نوع خاص وإعداد متميز تتناسب مع طبيعة الأهداف الكبرى , يقول الإمام الباقر (ع) : فيا طوبى لمن أدركه وكان من أنصاره ..

ويمكن لنا أن نلخّص الجواب بعدة نقاط مختصرة ومن خلال مافهمناه من الروايات الشريفه :
1) الفداء والطاعة ..
ورد عن الامام الصادق (ع) أنه قال في وصف أنصار الامام المنتظر (ع) : يقونه بأنفسهم في الحروب ويكفونه ما يريد فيهم .. ينصر اللّه بهم إمام الحق.
2) النشاط في العبادة والعمل والجهاد ..
ورد في الحديث : رجال لا ينامون الليل لهم دوي كدوي النحل , يبيتون قياماً على أطرافهم ويصبحون على خيولهم , رهبان بالليل ليوث بالنهار , وهم من خشية الله مشفقون.
3) تمنّي الشهادة ..
ورد عن الامام الصادق (ع) أنه قال : يدعون بالشهادة ويتمنون أن يقتلوا في سبيل الله.
4) الثبات على الأمر , كأن قلوبهم كزبر الحديد ..
ورد عن الامام الصادق (ع) أنه قال : والله ليغيبن إمامكم سنينا من دهركم , ولتمحصن حتى يُقال : مات أو هلك بأي واد سلك..
5) الإخلاص والتسليم ..
قيل للإمام محمد التقي الجواد (ع) : لم سمي المنتظر ؟ فقال (ع) : لأن له غيبة يكثر أيامها ويطول أمدها , فينتظر خروجه المخلصون , وينكره المرتابون ويستهزي‏ء بذكره الجاحدون , ويكذب بها الوقاتون , ويهلك فيها المستعجلون , وينجو فيها المسلّمون .
6) الصبر على الأذى ..
ورد عن سيد الشهداء (ع) أنه قال : أما أن الصابر في غيبته على الأذى والتكذيب بمنزلة المجاهد بالسيف بين يدي رسول (ص) .
7) الإنتظار الحركي الواعي ..
ورد عن الامام الصادق (ع) أنه قال : من مات منكم وهو منتظر لهذا الأمر كمن هو مع القائم في فسطاطه.

وأنتِ أيتها العزيزة .. أنت أيها العزيز : 
أنظر الى هذه المواصفات العالية لأصحاب الإمام ولنقس كم لدينا من نسبة مئوية الى هذه الصفات , لا شك أن هؤلاء لم يحصلوا على هذه الصفات ولم يتحلوا بها إلا بعد عمل دؤوب وكد وجهاد نفس ومعاناة وإذا كانت الجائزة هي صحبة ونصر مولانا صاحب العصر والزمان والمهر هذه الصفات فلا يغلو في سبيل ذلك ثمن ..

ونسألكم الدعاء
#عيد_فطر_سعيد


الجمعة، 7 يونيو 2019

كلامكم نووور
**********

(( الدعاء للإخوان ))
عن أبي عبد الله الصادق (عليه السلام) أنه قال : 
[ من دعا لعشر من إخوانه الموتى في ليلة الجمعة أوجب الله له الجنة ].
المصدر :
بحار الأنوار للمجلسي ج86 ص312.
جامع أحاديث الشيعة للسيد البروجردي ج6 ص178 ح4831.
مستدرك الوسائل للشيخ النوري ج6 ص73 ح6468.

#ليلة_جمعة_مباركة 
نسأل الله لأمواتكم وأمواتنا الرحمة والغفران في هذه الليلة المباركة إن شاء الله
ونسألكم الدعاء

الثلاثاء، 4 يونيو 2019

في رحاب دعاء أبي حمزة الثمالي
***********************

[ عظُم يا سيدي أملي وساء عملي ]
الآمال نوعان : آمال مادية دنيوية وآمال معنوية وكلاهما يحتاجان الى السعي الحثيث , 
فمن أراد الوصول إلى المقامات الدنيوية لا بدّ من الحركة نحو إيجاد المسببات للوصول الى النتائج والغايات .. 
وكذلك الآمال المعنوية كالسعي لنيل الدرجات العالية من معرفة الله تعالى وأنبيائه والإيمان والصدق والإخلاص والمعارف بعد الموت وتزكية النفس من الرذائل وتحليتها بالفضائل وكل ذلك لابدّ من الحركة إليها بحصد الحسنات والتجنب الشديد عن السيئات والتزكية بالمجاهدات والمراقبات ..

وطول الأمل في المطالب الدنيوية مكروه , والروايات في ذلك كثيرة جداً
[إنّ أخوف ما أخاف عليكم اثنان : اتّباع الهوى ، وطول الأمل] , [طول الأمل يُنسي الآخرة] .... الخ الأحاديث 
والأمل في الأمور المعنوية فمطلوب جداً , يحثّ الإنسان على العمل وتزكية النفس

وفي الدعاء [عظم يا سيّدي أملي] يعني في الآمال المعنوية كما يظهر من ذيل الكلام , وساء عملي يعني ليس القصور أو التقصير في العمل فقط , بل أساء العمل وأتى بما يضادّ الأمل .. فمن كان أمله الجنّة والفوز بقرب الحق سبحانه ومجاورة النبي (صلى الله عليه و آله) والأنبياء والأئمّة (عليهم السلام) في دار الخلد لا بدّ وأن يسلك سبيلهم ويعمل عملهم ويؤمن بما آمنوا به ويترك ما تركوه ويلازم صراط اللّه المستقيم وهو صراط أنبيائه , ويترك سبيل الغي التي سلكها أعداؤهم , فمن ترك العمل بما عمل به الأنبياء والأوصياء (ع) وسلك سبيلاً يضاد سبيلهم فهو في الحقيقة يسلك إلى سوء الدار وعذاب النار ..

ولذلك يعتذر إمامنا زين العابدين (ع) بقوله : [عظم أملي] حيث أمله اللحوق بالنبيّ الأعظم (صلى الله عليه و آله) وآبائه الكرام المعصومين (ع) ..

اللهم ألحقنا بالصالحين محمداً وآله الطاهرين (ع) فهذا هو منتهى آمالنا وعظيم رجائنا فلا تخيّب رجائنا مولانا .. اللهم آمين
ونسألكم الدعاء