الخميس، 14 فبراير 2019

للعشق العُذري أقول :

شبّهتني بالماء الجاري .. فشبّهتُها بالربوة العالية التي ينحدر منها السيل 
ثم إبتدأت بالكلام وقالت لي :
أراك تكتب عن الحُب فهل أنا حبيبتك ؟؟!!

فقلتُ لها :
إن لم تكوني أنتِ الحب ..
فأيُّ النساء بعدكِ ستعرف معنى الحب ؟

قالت : أراك تكتب عن الشوق فهل تشتاق لي ؟؟!!
فقلتُ لها :
إن لم أكن أشتاق إليكِ ..
لماذا أحس كل يوم بأجزائي تتمزق وتحترق بغيابكِ ؟

قالت : أراك تكتب عن لوعة العشق والغياب فهل أنا معشوقتك ؟؟!!
فقلتُ لها :
إن لم تكوني أنتي معشوقتي ..
فأخبريني لماذا أرى صورتكِ بكل من حولي ؟

إلهي أدم الحُب والمحبة بين الأزواج وظلل عليهم بغمائم أمنك وأمانك وأنزل عليهم سكينتك وإجعل قلوبهم مطمئنة يارب العالمين .. جعل الله أيامكم كلهاً أعياداً للحُب إن شاء الله
ونسألكم الدعاء




أيها الزوج :

إن كُنت تُحب زوجتك حقاً ..

إجعلهم يحسدونها على تأنق
ها بقربك ,

أشبعها صِدقاً وإهتماماً و عشقاً ..

أيها المتزوجون إجعلوا كل أيامكم #أعياداً_للحب


الأربعاء، 13 فبراير 2019

الغضب الفاطمي
*************

سوف أنقل 3 أحاديث من البخاري , ولكم الحُكم بعد التجرد من الأهواء والعصبية
(1) قال رسول الله (ص) : (( فاطمة بضعة مني فمن أغضبها أغضبني )).
البخاري کتاب فضائل صحابة النبي - باب مناقب فاطمة الزهراء ح3767.
(2) فغضبت فاطمة بنت رسول الله فهجرت ابابکر فلم تزل مهاجرتَه حتی توفیت.
البخاري كتاب فرض الخمس ح3093.
(3) فوجدت فاطمة على ابي بكر في ذلك فهجرته فلم تكلمه حتى توفيت
البخاري .. كتاب المغازي ح4241.
الوجد : الغضب الشديد

س/ ماهو نتيجة هذا الغضب ؟؟
النتيجة معروفة وهي : غضب الزهراء (ع) = غضب النبي (ص) = غضب الله
س/ وهل سيستمر هذا الغضب الفاطمي ؟؟
إن الغضب الفاطمي مازال حياً غضاً طرياً ولن يزول الى قيام الساعة .. وخير شاهد على إستمرارية هذا الغضب هو خفاء قبرها (سلام الله عليها) , فينبغي لنا أن نتجنب هذا الغضب الفاطمي فهل نحن فاعلون ؟؟

لابد أن نخشى ونحذر من هذا الغضب !! ولن يشفع لنا في ذلك أننا من شيعتها ومحبيها ما لم نُثبت إخلاصنا الحقيقي من خلال الإيمان والورع والتقوى والبراءة من كل ظلم وظالم حتى لو كان من نفس ديننا ومذهبنا , فالزهراء (ع) ليست عنواناً للطائفية كما يفعل الكثير ممن يدعي الحب والولاء لها .. ومع شديد الأسف أن هناك الكثير ممن يدّعي حُب الزهراء (ع) وهو في واقعه وحقيقته من ألد أعداءها !! فهو في كل يوم يكسر الضلوع لا لشيء إلا لأجل السلطة والمنصب والأموال .. قاتلهم الله أنّى يؤفكون.

نسأل الله بفاطمة (ع) أن يحشرنا معها ومع مُحبيها إن شاء الله
ونسألكم الدعاء


لاتقلق فلها مدبر
************

القلق حالة نفسية تتصف بالخوف والتوتر والإضطراب وكثرة التوقعات ..
وينتج القلق عن الخوف من المستقبل أو توقع لشيء ما , أو عن صراع في داخل النفس بين جنود العقل وجنود الجهل .. وبصراحة : القلق هو مضيعه تامّه للوقت ..
صحيح هو حالة طبيعية ولكنه لا يغير من الواقع أي شيء ..
فكل مايفعله هو
تدميرك وجعلك مشغولاً جداً بعمل لاشيء !!!!!


وإليك بعضاً من الحلول للحد من نتائج القلق المدمره :
(1) الرضا بقضاء الله تعالى وقدره , فالمؤمن لا يخشى مصائب الحياة ، فكل أمرهُ خير .
ورد عن النبي (ص) أنه قال : "عجباً لأمر المؤمن إنّ أمرهُ كله خير ، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن ، إن أصابتهُ سرّاء شكر فكان خيراً له ، وإن أصابتهُ ضرًاء صبر فكان خيراً له".
(2) دع التفكير في الماضي , وعش في حدود يومك ولا تقلق على المستقبل .
(3) ذكّر نفسك بالثمن الفادح الذي يدفعه جسمك ثمناً للقلق .
(4) تذكّر بأن نِعم الله عليك كثيرة لاتُحصى , وأتذكر قولاً لأحد الفلاسفة حيث يقول :
"ما أقل ما نفكر فيما لدينا , وما أكثر ما نفكر فيما ينقصنا" .
(5) لا تهتم لتوافه الأمور , ولا تجعل صغائر المشاكل تهدم سعادتك , ولا تسمح لنفسك بالثورة والهيجان من أجل أشياء تافهة .
(6) لا تعطِ الأمور أكثر مما تستحق , قدّر قيمة الشيء وأعطِ كل شيء حقه من الاهتمام .
(7) أشغل نفسك بعمل مفيد في بيتك أو في مجال عملك مثلاً , يُنسيك القلق نوعاً ما .
(8) وأخيراً:لا تُحمّل نفسك ما لا تطيق , ولا تكلفها إلاّ وسعها , وتذكّر أن طاقتك محدوده .
وخلاصة الموضوع هي :
ترك الأمور لمُقلّب القلوب والأحوال يجعلك مرتاحاً ..
ونسألكم الدعاء
مساء الخير على الجميع




الثلاثاء، 12 فبراير 2019

خاطرة
*******

‏من شجرة واحدة يمكن أن نصنع مليون عود كبريت ..
ويمكن لعود كبريت واحد أن يحرق مليون شجرة ..
لذلك لا تدع أمرٌ سلبي واحد أن يؤثر على ملايين الإيجابيات في حياتك ..
لاتستعجل .. فكّر جيداً .. فالأمر مهم للغاية.
ونسألكم الدعاء
#مساء_الخير

فدك في التأريخ
***********

لنتجرد قليلاً من العاطفة ومن الإنتماء المذهبي وننظر الى قضية فدك بمنظار الباحث عن الحق والحقيقة فكل مسلم حقيقي هدفه الحق ولا غير ..
سؤال يطرح نفسه وهو :
أرض فدك كانت مُلكاً خاصاً للنبي (ص) بدلالة الكتاب والسنة , وبإجماع المفسرين كالقرطبي والآلوسي وغيرهم , وحتى المؤرخين كياقوت الحموي وغيره ..
فهل النبي (ص) أعطى فدكاً للزهراء (ع) أم لا ؟؟
لقد إدّعت الزهراء (عليها السلام) أن النبي (صلى الله عليه وآله) وهبها فدكاً , وهذا موجود في سائر المصادر مثل (تفسير الرازي) و(الصواعق) و(الرياض النضرة) و(وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى) وغيرها.
وباليقين دعواها (ع) صادقة لقيام البيّنة من طرق أهل السنّة , وذلك أنّ النبي لمّا أنزل الله عز وجل: (وآت ذا القُربى حقّه) أعطى فاطمة (ع) فدكاً ..
فقال ابن كثير في تفسيره حول هذه الاية : 
وقال الحافظ أبو بكر البزار حدثنا عباد بن يعقوب حدثنا أبو يحيى التيمي حدثنا فضيل بن مرزوق عن عطية عن أبي سعيد قال لما نزلت هذه الآية ( وآت ذا القربى حقه ) دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة فأعطاها فدك ..
ولكنه أثار إشكالاً حول هذه الحادثة مفاده : أن سورة الاسراء مكية وحادثة فدك مدنية فكيف يكون هذا ؟؟
الجواب : لقد إتفق الجميع (سنة وشيعة) على أن هنالك سوراً مكية تحتوي على آيات مدنية والعكس صحيح , وهذا الكلام ثابت ولا يحتاج الى دليل
فقد ذهب السيوطي إلى أن سورة طه استثني منها (فَاصْبِرْ عَلَى مَا يَقُولُونَ) ويقصد أن سورة طه مكية إلا هذه الآية فهي مدنية .
وذهب الماوردي أيضاً إلى أن قوله تعالى : (إِنَّ اللّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤدُّواْ الأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا) آية مكية , رغم ورودها في سورة النساء المدنية .
ولقد صحح الالباني حديث عن أبي سعيد الخدري عن سبب نزول هذه الاية ( إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ ) مفاده بأن هذه الاية مدنية رغم ورودها في سورة طه المكية .. صحيح سنن الترمذي للألباني برقم ( 2578 )
والخلاصة :
لقد روى الفريقان عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه لما نزلت هذه الآية دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) فاطمة فأعطاها فدكا , فكانت فدك هي الحق الذي أمر الله رسوله بإعطائها لذي الحق , فقامت (عليها السلام) لإحقاق حقها ..
واليكم ماقاله علمٌ من أعلامهم وهو السيوطي في الدر المنثور حول هذه الاية :
وأخرج البزار وأبو يعلى وابن أبي حاتم وابن مردويه، عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال‏:‏ لما نزلت هذه الآية ‏ {‏وآت ذي القربى حقه‏} ‏ دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة فأعطاها فدك‏.
وأخرج ابن مردويه، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال‏:‏ لما نزلت ‏ {‏وآت ذي القربى حقه‏}‏ أقطع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فاطمة فدكا‏.
ونسألكم الدعاء


الاثنين، 11 فبراير 2019

سؤال وجواب
**********

س/ ماهو سبب الإهتمام بقضايا الزهراء (ع) ؟؟
الجواب وبإختصار شديد :
إهتمامنا بقضايا الزهراء (عليها السلام) لسببين:
الأول : عصمة الزهراء الطاهرة الثابتة بالكتاب والسنّة , ومكانتها عند الله ورسوله والمؤمنين.
والثاني : إرتباط قضاياها بمسألة الإمامة والخلافة بعد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إرتباطاً وثيقاً جداً.

إلهي لاتحرمنا من شفاعة فاطمة (ع) في يوم الفقر والفاقة .. اللهم آمين
ونسألكم الدعاء