الاثنين، 5 أغسطس 2019

الحياة إختبار
*************

أيها المؤمن .. كن على يقين 
إذا أستجاب الله دعائك فهو يزيد من إيمانك ..
وإذا تأخر فى الإستجابة فهو يزيد من صبرك ..
وإذا لم يستجيب (عاجلاً) فهو قطعاً يخبأ لك الأجمل ..

[ واصبر لحُكم ربك فإنك بأعيُننا وسبح بحمد ربك حين تقوم ]
لتكن هذه الآية الشريفة سلاحنا الفعّال الذي نحارب به متقلبات الحياة ..

مساؤكم إستجابة الدعوات إن شاء الله ️
ونسألكم الدعاء


من المجربات
***************

مجرب لفتح كل باب مغلق ان شاء الله :
( بسم الله الرحمن الرحيم ) 21 مره .
( إنا فتحنا لك فتحاً مبيناً ) 7مرات .
( وأذن في الناس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ) 7 مرات .
( اللهم صل على محمد وآل محمد وافتح لي كل باب مغلق بالصلاة على محمد وآل محمد ) 7 مرات .

يسّر الله عليكم كل عسير وفتح لكم كل باب وجعلكم من أهل الخير وفي الخير والى خير إن شاء الله .. 
ونسألكم الدعاء


للرجال

خيركم مَن يكون صاحب أفضل سلوك مع زوجته 
فنبينا (ص) قال : خيركم خيركم لأهله وأنا خيّركم لأهلي .. 

تصبحون على خير 


الأحد، 4 أغسطس 2019

تربويات
******

أيها الأب .. أيتها الأم 
لايمكن للطفل أن يسمع كلامكم وأنتم تصرخون 
طأطئوا برؤوسكم وإنزلوا الى مستواه وسترون طفلكم مستمعاً مطيعاً إن شاء الله

ونسألكم الدعاء


السبت، 3 أغسطس 2019

الإمام الجواد (ع) وسياسة التسقيط
********************************

لقد واجه الإمام الجواد (عليه السلام) هذه السياسة من اللحظة الأولى التي وطأت قدماه فيها بغداد وأسقطها تباعاً ..
ومن هذه السياسات التسقيطية .. التحدي العلمي

فلقد هيأ المأمون العباسي وأعدّ العدة لتسقيط الإمام علمياً [لكونه (ع) صغير السن ولا يستطيع مجاراة مَن هو أكبر منه وأكثر منه علماً بحسب تصور المأمون اللعين] ومِن ثم الخروج بنتيجة بأن هذا الشخص لايصلُح للإمامة !!!!!

ولذا أعدّ العدة للمناظرات بين الإمام الجواد (عليه السلام) وبين قاضي القضاة (يحيى بن أكثم) بحضور جمعٌ من الأشراف وكبار القوم وأزلام السلطة العباسية وقد صرح المأمون بالغرض الحقيقي من تلك المناظرات حيث قال ليحيى بن اكثم :
[ إطرح على أبي جعفر محمد بن الرضا عليه السلام مسألة تقطعهُ فيها ]. 

ولكن الأمور كانت دائماً تسير لصالح الإمام (عليه السلام) بتأييد من الله وتوفيقه , وكان خصمه يندهش لشدة مايراه من إحاطة وسعة وشمول في علم الإمام (عليه السلام) فيُلقم حجراً هو وسيده المأمون ..
ومن أشهر هذه المناظرات قول ابن أكثم للإمام (ع) :
[ ماتقول جُعلت فداك في مُحرمٍ قتل صيدا ؟؟ ]

ياجواد الأئمة أيها الوجيه عند الله نسألك بأجدادك الطاهرين وبآبائك وأبنائك الطيبين أن تشفع لنا عند الله .. اللهم آآآمين
ونسألكم الدعاء


الجمعة، 2 أغسطس 2019

قصة كلش قصيرة
************

(( الإمام الجواد (ع) والرجل المُحسن ))
جاء شخص معروف بالإحسان الى الناس فرحاً مسروراً الى الامام الجواد (ع) فقال له الإمام (ع) : أراك مسروراً ؟؟!!

قال الرجل : يابن رسول الله سمعت أباك الرضا (ع) يقول : إن يوم الفرح والسرور هو اليوم الذي تقضي فيه حاجات إخوانك واليوم راجعني أصحاب حاجات مختلفة فقضيت حاجاتهم بإذن الله لذلك أنا مسرور.

فقال له الإمام الجواد (عليه السلام):
بنفسي جديرٌ بك أن تفرح بشرط أن لاتضيّع أعمالك ولاتبطلها ثم تلى قوله تعالى :
(ياأيها الذين آمنوا لاتبطلوا صدقاتكم بالمن والاذى).

المصدر : كتاب حكايات بحار الانوار.
ونسألكم الدعاء


الخميس، 1 أغسطس 2019

الإمام الجواد (ع) .. معجزة الإمامة
***********************

الامام محمد الجواد (عليه السلام) تاسع أنوار الامامة والهداية الربانية للبشرية جمعاء , من أروع صور الفكر والعلم في الاسلام الذي حوى فضائل الدنيا ومكارمها وفجر ينابيع الحكمة والعلم في الأرض , فكان المعلّم والرائد للنهضة العلمية والثقافية في عصره وقد أقبل عليه العلماء والفقهاء ورواة الحديث وطلبة الحكمة والمعارف وهم ينتهلون من نميرعلومه وآدابه ..

دلّل الامام الجواد (ع) (والذي نعيش اليوم ذكرى إستشهاده) بمواهبه وعبقرياته الفكرية وملكاته العلمية الهائلة التي لا تُحد على الواقع المشرق الذي تذهب اليه الشيعة الامامية من أنه (ع) لابد أن يكون أعلم أهل زمانه وأفضلهم من دون فرق بين أن يكون صغيراً أو كبيراً , فان الله أمدّ أئمة أهل البيت (عليهم السلام) بالعلم والحكمة وفصل الخطاب كما أمدّ أُولي العزم من أنبيائه ورسله ..

فقد تقلّد (ع) الامامة والزعامة الدينية بعد وفاة أبيه الامام الرضا (ع) وكان عمره الشريف لا يتجاوز السبع سنين وتحمل عبئها الثقيل والكبير في هداية الأمة كما أمره الباري تعالى جعله يكون مصداقاً بارزاً لما صدق على النبي يحيى (ع) في نبوّته {واتَيْناهُ الحُكْمَ صبيّاً} ..

عاش (ع) حياته المباركة متحملاً مسؤوليّة الامامة وهو بعدُ في سن الصِّبا متجهاً صوب العلم فرفع مناره وحيّر العقول بعلمه الوافر وإجاباته عن أعقد المسائل وقدرته على تبيان حكم الله في شريعته واستطاع (ع) منذ حداثة سِنّه أن يُظهر ثبات الامامة وصلابتها وأرسى أصول الدين الاسلامي المحمدي الأصيل وقواعده ليحتفي به جمهور كبير من العلماء والرواة وهم يأخذون منه العلوم الإسلامية من علم الكلام والفلسفة، وعلم الفقه، والتفسير ..

رغم صغر سن الامام الجواد (ع) والذي عاش حوالي 25 سنة فقد روى عنه جمعٌ من العلماء وقد عدّدهم تاريخ بغداد للخطيب البغدادي , كما عدّ الشيخ الطوسي نحو مائة من الثقات ومنهم امرأتان كلّهم من تلامذة الامام الجواد (ع) ورواته والذين تتلمذوا على يديه المباركتين (بحار الأنوار ج5 ص55)

السلام على شباب الأئمة وجوادهم ورحمة الله وبركاته
ونسألكم الدعاء
#جوادنا_ملاذنا