الأحد، 22 مارس 2020

لماذا كل هذا البلاء ؟؟!!
***********************
لنراجع أنفسنا لماذا هذا #الابتلاء ؟؟

قال النبي (صلّى الله عليه وآله) :
إذا ظهرت في أمتي عشر خصال عاقبهم الله بعشر خصال
قيل : وما هي يا رسول الله ؟
قال (ص) :
إذا قلّلوا الدعاء نزل البلاء ،
وإذا تركوا الصدقات كثرت الأمراض ،
وإذا منعوا الزكاة هلكت المواشي ،
وإذا جار السلطان منع القطر من السماء ،
وإذا كثر فيهم الزنا كثر فيهم موت الفجأة ،
وإذا كثر الربا كثرت الزلازل ،
وإذا حكموا بخلاف ما أنزل الله تعالى سلط عليهم عدوهم ،
وإذا نقضوا العهد ابتلاهم الله بالقتل ،
وإذا طففوا الكيل أخذهم الله بالسنين »

ثم قرأ رسول الله (صلّى الله عليه وآله) : ( ظَهَرَ الفَسَادُ فِي البَرِّ وَالبَحرِ بما كَسَبت ايدِي النّاسِ لِيُذِيقَهُم بَعضَ الّذي عَمِلُوا لَعَلَّهُم يَرجِعُون)

لنراجع أنفسنا ونعمل على إصلاحها قبل فوات الأوان , فالوباء على الأبواب والحرب على الأبواب والإنهيار الإقتصادي على الأبواب وليس لنا إلا اللجوء الى الله ورسوله والآل الطاهرين (ع).


ربنا إكشف عنّا العذاب إنّا مؤمنون
#رحمتك_يارب



في شهر رجب نعيش أجواء المحرم مرتين
مرة في ذكرى وفاة السيدة زينب (ع) حيث يعود بنا الزمان للعاشر من المحرم .

وأخرى هي شهادة #الامام_الكاظم موسى بن جعفر (ع) حيث يعود بنا العقل الباطن لأجواء الأربعين .

وتبقى لوعة مقتل إمامنا الحسين (ع) ليست كمثلها لوعة
السلام على آل رسول الله المظلومين ورحمة الله وبركاته

ونسألكم الدعاء


الإمام الكاظم (ع) منهاج عمل
**************************
إن الإمام الكاظم (عليه السلام) قدّم بفكره الأصيل للإنسانية جمعاء الكثير من المفاهيم الحياتية التي تدخل ضمن السياق العام لتكامل الإنسان ..
فما هو منهاج عمله (ع) ؟؟

نختصر منهاجه (ع) بما يلي :
1) تربية النخب الفكرية والعلمية التي أخذت على عاتقها نشر الدين، حتى أنه عُدّ من أصحابه أكثر من (300) رجل من العلماء الأفذاذ.
2) الوقوف ضد التيارات المنحرفة التي سعت إلى تقويض الحركة الإيمانية وإخفاء الحقيقة.
3) التأصيل للمدرسة الفقهية الإمامية من حيث المنهج والآليات.
4) بناء المنظومة الأخلاقية في زمن كانت بغداد تعيش فيه الميوعة والتحلل الأخلاقي والفواحش والغانيات.

السلام على باب الله الذي منه يؤتى ورحمة الله وبركاته
ونسألكم الدعاء


راهب آل محمد
**************
هل يصح القول عن الإمام الكاظم (ع) بأنه راهب آل محمد ؟؟
الجواب بإختصار :
هذه الصفة أطلقها العباسيون على الامام (ع) وبالخصوص هارون اللارشيد لما رأوه من كثرة عبادته (ع) وإنقطاعه لله سبحانه في سجنه الذي سجنوه فيه.

والمراد بالرهبانية المشار اليها هنا هي كثرة العبادة والإنقطاع الى الله ولاينافي هذا الإطلاق ماورد عن النبي (صلى الله عليه وآله) : [لارهبانية في الاسلام] فالمراد بها الرهبانية التي كان عليها النصارى الذين عطّلوا المعاش وضيّقوا على أنفسهم فيما لم يضيّق الله عليهم , فنهى الإسلام عن ذلك ..

جاء في الوافي للفيض الكاشاني ج7 ص499 :
(( والرهبانية من الرهبة بمعنى الخوف , كانوا يترهبون بالتخلّي عن أشغال الدنيا وترك ملاذها والزهد فيها والعزلة عن أهلها وتعمّد مشاقها حتى أن منهم من كان يُخصي نفسه ويضع السلسلة في عنقه وغير ذلك من أنواع التعذيب فنفاها النبي (ص) ونهى المسلمين عنها )).

أما كثرة التعبّد والإنقطاع الى الله في بعض الحالات كأيام الحبس التي عاشها الإمام الكاظم (ع) أو ليالي الجُمع أو في بعض ليالي شهر رمضان ونحوه مع المحافظة على حالة التوازن في تحصيل المعاش وعدم تعطيل شؤون الحياة الأخرى فهذا أمرٌ لاضير فيه , بل من صفات المؤمن هو الرهبنة في الليل ..

روى الشيخ الصدوق في عيون أخبار الرضا (ع) ج1 ص89 :
عَنْ أَبِي العَبَّاسِ الخَرَزِيِّ، قَالَ :حَدَّثَنَا الثَّوْبَانِيُّ قَالَ: كَانَتْ لِأَبِي الحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) بِضْعُ عَشْرَةَ سَنَهً كُلُّ يَوْمٍ سَجْدَةٌ انْقِضَاضَ الشَّمْسِ إِلَى وَقْتِ الزَّوَالِ، فَكَانَ هَارُونُ رُبَّمَا صَعِدَ سَطْحًا يُشْرِفُ مِنْهُ عَلَى الحَبْسِ الَّذِي حُبِسَ أَبُو الحَسَنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ)، فَكَانَ يَرَى أَبَا الحَسَنِ (عَلَيْهِ السَّلَامُ) سَاجِدًا فَقَالَ لِلرَّبِيعِ :يَا رَبِيعُ مَا ذَاكَ الثَّوْبُ الَّذِي أَرَاهُ كُلَّ يَوْمٍ فِي ذَلِكَ المَوْضِعِ؟! فَقَالَ :يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ مَا ذَاكَ بِثَوْبٍ وَإِنَّمَا هُوَ مُوسَى بْنُ جَعْفَرٍ (عَلَيْهِمَا السَّلَامُ) لَهُ كُلُّ يَوْمِ سَجْدَةٌ بَعْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ إِلَى وَقْتِ الزَّوَالِ. قَالَ الرَّبِيعُ :فَقَالَ لِي هَارُونُ :أَمَا أَنَّ هَذَا مِنْ رُهْبَانِ بَنِي هَاشِمٍ. قُلْتُ: فَمَا لَكَ قَدْ ضَيَّقْتَ عَلَيْهِ الحَبْسَ؟ قَالَ :هَيْهَاتَ لَابُدَّ مِنْ ذَلِكَ!

اللهم بصلاة راهب آل محمد وبقيامه وركوعه وسجوده وقنوته إلاّ مافرجت عنا فرجاً قريباً عاجلاً كلمح البصر أو هو أقرب يارب العالمين
ونسألكم الدعاء