الأحد، 16 فبراير 2020

الزهراء فاطمة .. القدوة
**********************

عزيزتي أنتِ تحبين السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام، هذا أمر لا أشك فيه، ولكن الحب يستدعي السير في طريق المحبوب للوصول إليه، وليس السير في الاتجاه المعاكس والابتعاد عنه. فالحب ليس ادعاءاً أو كلمات تلهج بها الألسن، الحب فعل وممارسة ومن دون ذلك لا يكون حباً. وفي ذلك مصداق قوله تعالى: (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم‏).

عزيزتي أرجو أن تسألي نفسكِ هذه الأسئلة وأن تجيبي عليها بكل شفافية:
س/ كم كتاباً قرأتِ عن الزهراء عليها السلام؟
س/ هل تستطيعين كتابة مقال واحد عن حياة الزهراء عليها السلام مستعينة بمخزون ذاكرتك فقط؟
س/ ماذا تعرفين عن الزهراء عليها السلام في كل دور من أدوار حياتها المختلفة بنتاً وزوجة وأماً؟
س/ هل قرأتِ شرحاً واحداً للخطبة الفدكية للزهراء عليها السلام؟
س/ هل تحفظين عشرة أحاديث في فضل الزهراء عليها السلام؟
س/ هل تحاولين في حياتك الاقتداء بسيرتها العملية الناصعة، وكيف ذلك؟

ربما وللأسف الشديد نجد أن بعض النساء يقرأن عن الفنانين وتفاصيل حياتهم أكثر مما يقرأن عن الزهراء عليها السلام، فهل هذا دليل حب الزهراء التي نرجو شفاعتها يوم القيامة؟! المسألة في غاية الجد ولا تحتمل التأجيل، فإذا كنا نعتقد أن الزهراء سيدة نساء العالمين فلنجعلها كذلك في واقعنا، فلا سيدة أخرى فوقها، ولا صوت امرأة أخرى يعلو صوتها.

عزيزتي هل تعرفين كيف وصلت سيدتنا الزهراء عليها السلام لهذا المقام؟
هل من خلال اهتمامها بالأمور المادية في حياتها؟ أم من خلال اهتمامها بالأمور المعنوية لعلاقة عبادية خالصة لله تعالى وارتباط روحي خاص بسيد المرسلين عليه الصلاة والسلام حتى أصبحت (أم أبيها)، وحتى قال عنها وهو الذي لا ينطق عن الهوى: فداها أبوها، فداها أبوها، فداها أبوها.

وكذلك من خلال رعايتها لبيت الزوجية الذي جعلت منه سكناً وسكينة، فأنجبت للعالم أطهر الناس (فيه رجال يحبون أن يتطهروا)، أولئك الرجال الذين أصبحوا مثال الإنسان الكامل بشهادة سورة (الإنسان) التي نزلت فيهم، فمن أراد أن يكون إنسانًا فلن يجد سبيلاً خيراً من سبيلهم.

عزيزتي تأملي في حياة السيدة الزهراء عليها السلام، وانظري كيف كان رسول الله عليه الصلاة السلام يكثر التركيز على الصبر على مشاق الدنيا للفوز بنعيم الآخرة، فالدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة، ولذا اشترط على أوليائه الزهد في درجاتها الدنية فشرطوا له ذلك كما ورد في دعاء الندبة.

عزيزتي هذا قليل من كثير لمدرسة السيدة الزهراء عليها السلام، فلنقتبس شيئاً من نورها لنضيء به ظلام أنفسنا، ولنطهر به أرواحنا.
كل عام والجميع بخير ان شاء الله
#ولادة_الزهراء (ع)


دِلالات الرضا والغضب الفاطمي
****************************

روى الفريقان أن رضا فاطمة (ع) رضا الله تعالى وغضبها غضبه , فقد روي في عوالم العلوم ص116 عن المناقب : أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: [يا فاطمة إنّ الله ليغضب لغضبك ويرضى لرضاك].
وعن كشف الغمة عن الحسين بن علي عن أبيه عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: [يا فاطمة انّ الله ليغضب لغضبك ويرضى لرضاك].نفس المصدر السابق.
وروى أهل السنة بأسانيد مختلفة وطرق كثييييرة مثل ما أخرجه محب الدين الطبري في ذخائر العقبى ص39 عن علي بن أبي طالب (ع) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال : [يا فاطمة انّ الله عز وجل يغضب لغضبك ويرضى لرضاك].

س/ على ماذا يدل هذا الحديث الصحيح الصريح ؟؟
ج/ يمكن لنا وبصورة سريعة ومختصرة أن نستنتج مايلي :
1) يُعد هذا الحديث من جملة الأدلة على إثبات عصمتها (ع) إضافةً الى آية التطهير التي تدل على عصمتها وحُجيتها على الخلق , اذ أن غضب فاطمة ورضاها دالة على الرضا والغضب الإلهيين مما يعني أن غضب فاطمة ورضاها فرعُ غضب الله تعالى ورضاه ومتى ما كان الأمر كذلك فإننا نستكشف بالدليل الآني عصمتها (ع) , إذ لايكون الرضا والغضب الصادرين من قبل شخص رضا وغضب إلهي إلاّ حينما يكون هذا الشخص بعينه معصوماً عن كل عيب , ممتنعاً عن كل قبيح ليكون رضاه وغضبه في حدود الرضا والغضب الإلهيين ..
2) ان في الحديث دلالة كافية للزوم ولايتها وطاعتها على الخلق حتى يحصل بذلك رضاها ويتحقق عدم غضبها (عليها السلام) ..
3) أن رضا الله تعالى وغضبه هو المتبوع للرضا والغضب الفاطمي ومن هنا يمكن أن نستدل في ذلك على إطلاعها العلمي بإرادات الله تعالى ورضاه فضلاً عن موارد غضبه سبحانه مما يؤكد وجود العلم اللدنّي لدى فاطمة (ع) للملازمة بين هذا العلم وبين الإطلاع على كل الجزئيات التي لايتم الإطلاع عليها بدقائقها وأسرارها وغوامضها إلاّ بالعلم اللدنّي الذي يخص الله به أوليائه وحججه المقربين والتي أظهر مصاديقها وأتمها مولاتنا فاطمة الزهراء (ع) ..
سيدتي يازهراء
نسألكِ بعزيزكِ الحسين أن لاتغضبي علينا ونتوسل اليكِ أن ترضي عنّا
كل عام وأنتم فاطميون .. كل عام وانتم بخير
ونسألكم الدعاء


الأربعاء، 18 ديسمبر 2019

نحو أسرة سعيدة
***************

أولى الخطوات نحو بناء أسرةٍ سعيدة هو الإختيار الصحيح لكلا الزوجين , إختر بنفسك ولا تعتمد على الآخرين , إن كثيراً من الشباب يتركون أهم مسألة في حياتهم لرأي الآباء والأمهات وربما الأصدقاء وهذا خطأ فادح ..

فليس الذي سيتزوج هو أبوك ولا أخوك ولا صديقك , عزيزي أنت مَن سيتزوج ومادمت أنت مَن سيتحمل مسؤولية الزواج فليكن القرار قرارك أنت ..
ولكن هذا لايعني أن لاتستشير أحداً في إختيار الزوجة , بل عليك السؤال عن البنت وعن أهلها وعليك بالمشورة فما خاب مَن إستشار .. وكذلك البنت فعلى ولي أمرها السؤال عن الشاب المتقدم وكذلك عليه الإستشارة بطبيعة الحال ..

جاء رجل إلى الإمام الصادق (عليه السلام) وقال له : إني أُريد أن أتزوج إمرأة وأن أبواي أرادا غيرها فقال له الإمام (ع) : تزوج التي هويت ودع التي هوى أبواك . سفينة البحار ج2 ص586

وأيضاً بالنسبة إلى "الفتاة" لا يمكن أن نُجبرها على الزواج من شخص هي لا تريده , صحيح ان "البكر" لا يجوز لها أن تتزوج إلا برضى ولي أمرها (( الجد أو الوالد )) ولكن هذا لا يعني أن الإختيار هو بيد الأب فقط ,بل لا بد من رضا الأب وإختيارها هي.

كم من رجالٍ طلقوا زوجاتهم بسبب عدم الإختيار , وكم من فتياتٍ عانين مرارات العذاب بسبب إختيار الآخرين لهن الزواج !! أو إجبارهن على شخصٍ معين ..

إلهي أدم المحبة والحُب بين الأزواج وآلف بين قلوبهم يارب العالمين
ونسألكم الدعاء


الاثنين، 16 ديسمبر 2019

ميزان الأخلاق
***************

وضع لنا الإمام علي (ع) ميزاناً ولا أروع لمفهوم الأخلاق , منطلقاً من قوله (ع):[أحبب لغيرك ما تُحب لنفسك].

نافياً بذلك مبدأ الإزدواجية في الأخلاق , فأغلب الناس يطلبون كل شيء لأنفسهم ولا يريدون شيئاً للآخرين .. بينما أكد الإمام (ع) أن كل ما تطلبه لنفسك من الحقوق يجب أن تطلبه لغيرك لأن الناس في الحقوق سواء إنطلاقاً من مبدأ المساواة البشرية التي أرسى أركانها النبي (صلى الله عليه وآله) حيث قال: [كلكم لآدم وآدم من تراب].

يقول الامام علي (عليه السلام) في وصيته السابقة لابنه الحسن (عليه السلام) ‏:
[يا بني اجعل نفسك ميزانا فيما بينك وبين غيرك ، فأحبب لغيرك ما تحب لنفسك ، وأكره له ما تكره لها. ولا تظلم كما لا تحب أن تظلم . واحسن كما تحب أن يحسن إليك ، واستقبح من نفسك ما تستقبح من غيرك. وارض من الناس بما ترضاه لهم من نفسك. ولا تقل ما لا تعلم وان قل ما تعلم، ولا تقل ما لا تحب آن يقال لك].

‏إضافة لذلك دعا (ع) الإنسان الى تأديب نفسه قبل تأديب غيره وأن يكون تأديبه ليس بالقول وإنما بالتطبيق.
يقول (ع) :
[من نصّب نفسه للناس إماماً فليبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره , وليكن تأديبه بسيرته قبل تأديبه بلسانه , ومعلّم نفسه ومؤدبها بها أحق بالإجلال من معلم الناس ومؤدبهم]. ‏نهج البلاغة , حكمة 73.

ماأحوجنا الى هذا الميزان في هذا الزمن البائس
فلو طبّق الناس هذا الميزان لأكلوا من فوقهم ومن تحت أرجلهم ولكنهم إمتنعوا فياحسرةً على العباد ..
ونسألكم الدعاء


الأربعاء، 11 ديسمبر 2019

حديث مرعب .. حديث يُبشّر بخير
*****************************

عن مالك بن ضمرة قال أمير المؤمنين (ع) :
كيف بك يامالك إذا إختلفت الشيعة وشبك أصابعه بعضها في بعض.
فقلت يا أمير المؤمنين : ماعند ذلك من خير !!

فقال علي (ع) : الخير كله عند ذلك يامالك

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ماهو إختلاف الشيعة ؟؟
- يتفل بعضكم في وجوه بعض
- يلعن بعضكم بعضاً
- يتهم بعضكم البعض بالكذب
- يتبرء بعضكم من بعض
- يقتل بعضكم البعض
وكل ذلك تحقق في الوقت الراهن

مامعنى : الخير كله عند ذلك ؟؟
قيام القائم من آل محمد (ع)

اللهم عجّل لوليك الفرج .. اللهم آمين
ونسألكم الدعاء



أكو شغلة مدوختني وهي :
عند دخول #جيش_السفياني للعراق ستحدث مجازر (للسنة والشيعة) وحين وصوله للكوفة خصوصاً أيضاً راح تحدث مجازر رهيبة , اللي راح يسحق جيش السفياني هو #جيش_اليماني و#جيش_الخراساني

والسؤال : هم راح نكَولون لليماني والخراساني برا برا يو لا ؟؟
اللهم عجّل لوليك الفرج .. اللهم آمين
ونسألكم الدعاء




نحن مقبلون على أحداث يتزلزل منها ناقص الإيمان وقاصر الوعي ومن لا يعد نفسه إعداداً جيداً سيخسر إيمانه ..

يجب أن نُهيئ أنفسنا لنكون على مستوى عالٍ من الوعي والفهم والبصيرة , وأن نربي أنفسنا تربية إيمانية بمعنى الكلمة , فلا يكفي أن تنتمي الى المسيرة إنتماء شكلي ..

المرحلة خطيرة جداً ويجب أن تحافظ على روحيتك ليبقى توجهك توجه إيماني بإستمرار , وأحذر أن تخسر روحيتك لإنك ستخسر عملك ونفسك ...

يا الله يا رحمن يا رحيم
يا مقلّب القلوب ثبت قلبي على دينك ... اللهم آمين
ونسألكم الدعاء