الجمعة، 5 يوليو 2019

روحانيااااات
***********

ليلة جمعة مباركة ..
يا ليلة الجمعة ها أنا أطرقُ بابكِ وأتوسلُ ساعاتكِ المباركة لأبث شكواي وحزني ..

يا ليلة الجمعة إن في القلب أمنيات وأمنيات علمها عند مَن أعطاكِ تلك المنزلة وذلك المقام ..
أمدُّ فيكِ أكفاً الى ربكِ وربي وأقول : "رباه لا تقطع رجائي من عفوك ولا تغلق بوجهي أبواب رحمتك فقد مسني الضر وأنت ارحم الراحمين" ..

ونسألكم الدعاء


الأربعاء، 3 يوليو 2019

الناس أعداء ماجهلوا ج4
****************

حكمة أو مقولة قالها أمير المؤمنين (ع) قبل أكثر من 1400 عام في المجتمع الإسلامي ولا زالت حية تنبض وتتجسد في الكثير من المجتمعات المغيب وعيها الجمعي .
بكل تأكيد إن الجهل سبب أصيل في تفكك المجتمع وذوبان لُحمة الحُب والتآخي فيما بينه وبين البعض الاخر !! , فالناس عندما يرتقي مستواها الثقافي الى مرحلة الفهم والإدراك والوعي سينعكس بكل قوة على إدراكها لبعضها والبعض الآخر وإنفتاحها بكل أريحية بين أفرادها الإجتماعيين لتكون فسحة المعرفة والإدراك أكبر فيما بين أفراد هؤلاء المجتمع العارفين بكل منهم مع الاخر ..

- أعرف الدين فلا أجهل حقوق الفقراء والمساكين في المجتمع الذي أنتمي اليه , والرحمة فيما بين الفرد والآخر في هذا المجتمع.
- أعرف القانون فلا أعتدي على حرية جاري الشخصية وأنتهك حرمة أُسرته بكل وقاحة .
- أعرف الحقوق فلا أجهل على من يختار نمط حياة معين يريد أن يعيش في داخل إطاره وبكل حرية , طبعاً بدون الدعوة الى الفساد والإفساد كوننا مجتمع مسلم محافظ.
- أعرف الآداب فـ أراعي تقاليد مجتمعي (الحقة) وأرتضي العيش في داخل كيانه.
- أعرف الشر فلا أمارس الرذيلة وإنحطاط الأعمال وتهديم إقتصاد الأمة.

كل هذا عندما أكون عارفاً , أما عندما أكون جاهلاً فالناس أعداء .... ماجهلوا 
- أعادي جاري لعدم معرفتي بحقوقه !!
- أعادي أمتي وأدمر إقتصاده لعدم معرفتي بواجبي داخل هذه الامة !!
- أعادي الفن (الراقي الهادف) لعدم إدراكي قيمته ونُبل رسالته !!
- أعادي الحق رغم كونه وااااااااااضحاً كوضوح الشمس في رابعة النهار !!
- أعادي الكون والإنسان والمجتمع ونفسي لعدم معرفتي بأي شيئ منها !!
الناس أعداء فيما بينهم والبين الاخر بسبب جهلهم فالناس أعداء ماجهلوا ؟!!

حقاً أنها كلمة أشبه بالجوهرة الثمينة التي ينبغي بين الفينة والأخرى إخراجها من الخزانة وتنظيفها والنظر الى محاسنها قبل إرجاعها الى الخزانة مجدداً ..
أصدقائي فـ لنجعل المعرفة الطريق الى صداقة الإنسان مع الكون والحياة والإنسان والطبيعة والحيوان والجماد والنفس والروح وباقي الأشياء الوجودية ..
ونسألكم الدعاء


الثلاثاء، 2 يوليو 2019

الأنانية وحُب الذات 
إرثٌ شيطاني نتاجُهُ كل المفاسد في العالم



صفوف الشيطان
************
إن مثل من يُريد فتح ميادين العبودية للحق سبحانه كمثل من يُريد أن يقتحم صفّاً متراصاً من الشياطين يرونه ولا يراهم .. وما الحل ؟؟!!

الحل الوحيد في هذا الموقف الرهيب هو أن (يُشهر) العبد سلاحه بما يفهم منه أنه صادق في هذه المواجهة , ثم (يقتحم) الميدان عاملاً بقاعدة : (إذ هبت أمرا فقع فيه فإن شدة توقّـيه شر مما أنت فيه) نهج البلاغة ج4 ص42
.

ثم (ينتظر) هذا العبد بعد ذلك كله جنود الملائكة المسومين تحيط به من كل حدب وصوب وكيف تستطيع الشياطين صبراً أمام جنود الرحمن الموكّلة بالنصر والفتح المبين ؟!


والمهم في هذا النصر هي مواصلة السير بعد إقتحام السد الشيطاني وإلا فإن التباطؤ والركون إلى النصر الأول مما قد يوجب إجتماع فلول الشياطين المنهزمة لإستدراك الهزيمة كما حصل في هزيمة أُحد بعد فتح بدر ..

نسألك اللهم فتحاً مبيناً على النفس الأمارة بالسوء وأن يعجّل بالنصر على جيوش شياطين الجن والإنس ببركة الصلاة على محمد وآله الطاهرين .. اللهم آمين
ونسألكم الدعاء


نداء الصلاة
*********

(( أرِحنا يا بلال )) 
كلمتان صدرت من فم نبينا الأعظم (صلى الله عليه وآله) للتعجيل بالصلاة ..

المسارعون إلى تلبية النداء بالصلاة هم الذين ينادون باللطف يوم العرض الاكبر , فأعرض قلبك (أيها العبد) على هذا النداء فإن وجدته مملوءاً بالفرح والإستبشار , مشحوناً بالرغبة إلى المسارعة والإبتدار فإعلم أنه سيأتيك النداء بالبشرى والفوز يوم القضاء .. ولذلك قال سيد الأنبياء (ص) : أرِحنايا بلال , أي (أرِحنا بالصلاة وبالنداء اليها) إذ كانت قرّة عينه فيها ..

وإعتبر بفصول الأذان وكلماته كيف إفتُتحت بالله وإختُتمت بالله جل جلاله فهو الأول والآخر والظاهر والباطن , ووطّن قلبك بتعظيمه عند سماع التكبير وإستحقر الدنيا وما فيها لئّلا تكون كاذباً في تكبيرك وإنفِ عن خاطرك كل معبود سواه بسماع التهليل وإستحضر نبيّه وتأدب بين يديه وإشهد له بالرسالة مخلصاً وصلّ عليه وآله وحرّك نفسك وإسع بقلبك وقالبك عند الدعاء إلى الصلاة وما يوجب الفلاح وما هو خير الأعمال وأفضلها ..

وجدد عهدك بعد ذلك بتكبير الله وتعظيمه وإختمه بذلك كما إفتتحت به , وإجعل مبدئك منه وعودك إليه وقوامك به وإعتمادك على حوله وقوته فإنّه لا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم ..

ربي إجعلني مقيم الصلاة ومن ذريتي ربنا وتقبّل دعاء .. اللهم آمين
ونسألكم الدعاء


الاثنين، 1 يوليو 2019

الذكرى السنوية الثانية لإستشهاد إبني "ضياء جاسم محمد السعدي" في قاطع الموصل / حي الشفاء 30/6/2017

رَوحٌ ورَيحان وجنةُ نعيم
في ذكراك السنوية الثانية لاأقول إلاّ ماقالت مولاتنا زينب (ع) وهي تقف على جثمان سيد الشهداء ع : (( اللهم تقبل منا هذا القربان )).
ولي فيما قال سيدنا نصر الله في تأبين إبنه الشهيد هادي أسوة حسنه : (( إنني أشكر الله سبحانه وتعالى وأحمده على عظيم نعمه أن تطلّع ونظر نظرة كريمة الى عائلتي وإختار منها شهيداً )).

فلك الحمد باعث الحمد ولك الحمد وارث الحمد ولك الحمد بديع الحمد ولك الحمد مبتدع الحمد ..

‏أصدقائي .. أحسنوا لمن تحبون فإن الشوق والحنين لهم بعد الموت لا يطاق صدّقوني
نسألكم قراءة الفاتحة لإبني ولأمواتنا وأمواتكم جميعاً


في ذكراك الثانية لإستشهادك ياضيائي [2017-1992] : 

سلاماً لدمائك ولكل قطرة دمٍ سقت نخيل الوطن فإرتفع شامخاً ..
سلاماً لروحك ولكل روح شهيدٍ كسّرت رؤوس الدواعش المجرمين ..
سلاماً لأيتامك ولكل يتيم غسّل بدموع عينيه جسد أبيه المرمّل بالدماء ..
سلاماً لأمك وأبيك ولكل أبٍ وأمٍ وزوجةٍ وأخٍ وأختٍ ما زالوا على الباب ينتظرون حُلُم اللقاء ..
سلاماً لك ياروح أمك وأبيك