الأحد، 3 فبراير 2019

:hibiscus:دعاء الامام الصادق ع لجميع الأولاد والأرحام:hibiscus:

:tulip:رب اصلح لي نفسي فإنها اهم الانفس الي..
:tulip:رب أصلح لي ذريتي فأنهم يدي وعضدي..
:tulip:رب اصلح لي اهل بيتي فإنهم لحمي ودمي..
:tulip:رب اصلح لي جماعة إخوتي وأخواتي ومحبتي فإن صلاحهم صلاحي..

:point_up_2:هذا الدعاء جيد لإصلاح عامة الأولاد والأقارب من الأخوة والأخوات وقراءته في قنوت الصلاة.

ونسألكم الدعاء


:pray:

السبت، 2 فبراير 2019

الجدال
********

إن العاقل لايُقحم نفسه في الجدال إلا في الأمور المصيرية والمهمة ..
أما الجدال (الفارغ) فهذا من سفاسف الأمور ..

تحياتي للجميع



مبدأ الأمانة
********

إن الأساس الأولي والمهم جداً للحياة الزوجية السعيدة هو أن يستشعر كِلا الزوجين مبدأ الأمانة للطرف الآخر .. 
كيف يعني ؟؟!!
يعني أن ينظر الزوج الى زوجته كأنها أمانة الله تعالى عنده , ويشعر بثقل الأمانة وعظيم المسوؤلية الملقاة على عاتقه ..
وكذلك الزوجة فعليها بحسن التبعل وبإحترام الزوج وتقديره ..

رزق الله الجميع الأمن والأمان الأسري , وأن يسعدهم في الدنيا والآخرة
اللهم آمين .. ونسألكم الدعاء


شُكر النعمة
*********

إن الله تعالى هو خالق جمال المرأة و قد أمر بستره , فـ المرأة لا تمن على الله تعالى عندما تلتزم بأوامره !!

بل إن المرأة التي أعطاها الله تعالى من الجمال المتميز عليها أن تكون حريصة كل الحرص على حجابها وأن تستر هذا الجمال عن الأجانب أكثر من غيرها من باب الشكر على هذه النعمة ..

جعلنا الله وإياكم من الشاكرين الحامدين وأن يحشرنا في زمرتهم إن شاء الله
ونسألكم الدعاء


الصلاح والإصلاح
***********

[[ وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُون ]]
لاحظ عزيزي .. لاحظ صديقي .. لاحظ حبيبي
مُصلحون وليس صالحون , أكرر , مُصلحون وليس صالحون
حين يتقاعس عن الإصلاح الدُعاة , ترتفع سبُل النجاة ..
ولا تستحق القرى إلا الهلاك .. هكذا قال ربي ومَن أصدق مِن الله قيلاً
أي ..
لا يكفي أن يكون الإنسان صالحاً فقط بل يُصلح من حوله .. 
قال تعالى : (قو أنفسكم وأهليكم ناراً وقودها الناس والحجارة)
ولم يقل سبحانه قي نفسك , بل إعمل على إنقاذ مَن حولك أيضاً.

جعلكم ربي وإيانا من جملة الصالحين المصلحين , وحشرنا في زمرتهم ببركة الصلاة على محمد وآل محمد .. اللهم آآآمين
ونسألكم الدعاء


الجمعة، 1 فبراير 2019

الإنتظار الحق
**********

إن إنتظار الفرج (الذي هو من أفضل الأعمال) يذكّرنا بالإنتظار المذكور في قوله تعالى [من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه , فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً]..

المنتظرون في هذه الآية هم الرجال الذين صدقوا ماعاهدوا الله عليه وهم على أُهبة الإستعداد للجهاد ومنتظرين للشهادة ليلتحقوا بركب من مضى قبلهم , أضف إلى ذلك إنهم ثابتون على ماهم عليه إذ لم يبدلوا تبديلاً ..

أين هذا (الإنتظار) الواقعي من (تمنّي) الإنتظار وإبداء الأشواق الخالية من المعاني الصادقة ؟؟!‍‍‌‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍
أين هذا (الإنتظار) العملي من قولنا (ياليتنا كنّا معكم فنفوزفوزاً عظيماً) ؟؟!
لقد كان شهيدنا السعيد (ضياء) يقول دوماً : مجاهدينا كانوا يقولون ياليتنا كنّا معكم وبنيلهم الشهادة يكونوا قد عبروا الى الضفة الأخرى وهو الفوز العظيم ..

أيها الشهداء في هذا اليوم وفي كل يوم سلاماً لأرواحكم الطاهرة
الفاتحة الى أرواح جميع الشهداء السعداء والى كافة أمواتكم وأمواتنا


صلة الأرحام
*********
عن أمير المؤمنين علياً ( عليه السلام ) :
صلوا أرحامكم ولو بالتسليم , يقول الله تبارك وتعالى : [واتقوا الله الذي تساءلون به والأرحام إن الله كان عليكم رقيباً] الكافي ج2 ص60.

- خفض الجناح للأهل والأحباب وبين الأخوات والاخوة لايسمى ذلاً ..
- والتودد لهم لايسمى نفاقاً ..
- والنزول عند رأيهم لايسمى إنكساراً..

صلة الرحم والمحبة هي عزٌ لك في الدنيا ومدد في رزقك وعمرك
جمعة طيبة مباركة
ونسألكم الدعاء