الأحد، 16 فبراير 2020

حظنا العاثر
************

‌كم هو عاثر حظنا !!
تخيل عزيزي القارئ أن عمر كوكب في مجرة درب التبانه ملايين السنين ، ومعدل عمر الإنسان تقريباً 60 سنه ..
يعني عمرنا سيكون جزء من ثانية بالنسبه لعمر هذا الكوكب .. وبهاي الصدفه (تخيلوا) وبهاي جزء الثانية نعيش وي هيج حكومة قذرة !!!
صدك حظنه طايح 😂😂

هيچ ورحمة الله تدركنا في هذا الزمن العاثر البائس وحظنه يگعد ويظهر مهدينا (رحمة الله الواسعة) ويبدل الظلم بالعدل والشر بالخير والفقر بالغنى والشقاء بالسعادة والمرض بالصحة والعافية ... يااااارب


‏زمن الغربلة
" والله لتُغَربلنّ ، ثُم لتُغربلّن ، ثُم لتُغَربلنّ ، ويَسقُط من الغربال خلقٌ كثير ولا يبْقىٰ منكُم الا الأندَر الأندر " الإمام الكاظم(ع)

نسألك اللهم الثبات على المبدأ الحق .. اللهم آمين
‏ترا الإنحدار والسقوط صاير مراحل بالتطور
هسه اليقرأ البوست والتعليقات يتخيل اكو فد إنجاز سوته هاي البنت (المسلمة) والناس تباركلها !!

حصلت على شهادة الدكتوراه مثلاً !!
حصلت على براءة إختراع مثلاً !!
فازت بجائزة مثلاً !!
إتزوجت أو ولدت طفل مثلاً !!
أو أي شي من هذا لقبيل (وعدد التعليقات فوك ال500 كلها تباركلها !!!!)
لكن الصدمة شوفوا شنو سوّت !!!!!!!!!

صدق نبينا الأكرم (صلى الله عليه وآله) حينما قال :
[سيعود الإسلام غريباً كما بدأ غريباً].
نسألك اللهم حُسن العاقبة
اللهم آمين






عنوان واحد وصريح : الغربلة
لابد منها ومن إفرازاتها لأن الأرض بدأت تتجهز لإرتداء ثوب الطهارة إستعداداً لإستقبال القادم من عالم الغيب

اللهم عجّل لوليك الفرج والعافية والنصر
اللهم آآآمين


رُفعت شعارات في التظاهرة البنفسجية أو الوردية النسوية الأخيرة في شباط 2020
ومنها هذا الشعار : (( العمايم متمثلنا ))
من المفروض ياعزيزتي (الرافعة لهذا الشعار) ان لايكون العنوان فضفاض بل محدد بالعمامة الفاسدة فقط .. أما أن يكون العنوان هكذا فهذا يحمل الكثير من الشك بأن وراء هكذا شعارات أيدي خبيثة بلا شك وبلا ريب ..

فكثير من العمائم أعطت الدم تلو الدم في ساحات الجهاد على مر التاريخ وآخرها الحرب مع داعش الاجرام ... وببحث بسيط على كَوكَل سيُظهر المئات من العمائم السوداء والبيضاء قد أعطت أرواحها رخيصة من أجل أن نعيش وتعيش هذه الناشوطة (كلش) بأمن وأمان
تحياتي للناشوطة المدنية (كلش) الحاملة للشعار

غربلوا تظاهراتكم ياشباب , فزمن الغربلة قد يُسقط الكثير منكم والقادم أعظم
فالحذر الحذر 


الزهراء فاطمة .. القدوة
**********************

عزيزتي أنتِ تحبين السيدة فاطمة الزهراء عليها السلام، هذا أمر لا أشك فيه، ولكن الحب يستدعي السير في طريق المحبوب للوصول إليه، وليس السير في الاتجاه المعاكس والابتعاد عنه. فالحب ليس ادعاءاً أو كلمات تلهج بها الألسن، الحب فعل وممارسة ومن دون ذلك لا يكون حباً. وفي ذلك مصداق قوله تعالى: (قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ويغفر لكم ذنوبكم والله غفور رحيم‏).

عزيزتي أرجو أن تسألي نفسكِ هذه الأسئلة وأن تجيبي عليها بكل شفافية:
س/ كم كتاباً قرأتِ عن الزهراء عليها السلام؟
س/ هل تستطيعين كتابة مقال واحد عن حياة الزهراء عليها السلام مستعينة بمخزون ذاكرتك فقط؟
س/ ماذا تعرفين عن الزهراء عليها السلام في كل دور من أدوار حياتها المختلفة بنتاً وزوجة وأماً؟
س/ هل قرأتِ شرحاً واحداً للخطبة الفدكية للزهراء عليها السلام؟
س/ هل تحفظين عشرة أحاديث في فضل الزهراء عليها السلام؟
س/ هل تحاولين في حياتك الاقتداء بسيرتها العملية الناصعة، وكيف ذلك؟

ربما وللأسف الشديد نجد أن بعض النساء يقرأن عن الفنانين وتفاصيل حياتهم أكثر مما يقرأن عن الزهراء عليها السلام، فهل هذا دليل حب الزهراء التي نرجو شفاعتها يوم القيامة؟! المسألة في غاية الجد ولا تحتمل التأجيل، فإذا كنا نعتقد أن الزهراء سيدة نساء العالمين فلنجعلها كذلك في واقعنا، فلا سيدة أخرى فوقها، ولا صوت امرأة أخرى يعلو صوتها.

عزيزتي هل تعرفين كيف وصلت سيدتنا الزهراء عليها السلام لهذا المقام؟
هل من خلال اهتمامها بالأمور المادية في حياتها؟ أم من خلال اهتمامها بالأمور المعنوية لعلاقة عبادية خالصة لله تعالى وارتباط روحي خاص بسيد المرسلين عليه الصلاة والسلام حتى أصبحت (أم أبيها)، وحتى قال عنها وهو الذي لا ينطق عن الهوى: فداها أبوها، فداها أبوها، فداها أبوها.

وكذلك من خلال رعايتها لبيت الزوجية الذي جعلت منه سكناً وسكينة، فأنجبت للعالم أطهر الناس (فيه رجال يحبون أن يتطهروا)، أولئك الرجال الذين أصبحوا مثال الإنسان الكامل بشهادة سورة (الإنسان) التي نزلت فيهم، فمن أراد أن يكون إنسانًا فلن يجد سبيلاً خيراً من سبيلهم.

عزيزتي تأملي في حياة السيدة الزهراء عليها السلام، وانظري كيف كان رسول الله عليه الصلاة السلام يكثر التركيز على الصبر على مشاق الدنيا للفوز بنعيم الآخرة، فالدنيا لا تساوي عند الله جناح بعوضة، ولذا اشترط على أوليائه الزهد في درجاتها الدنية فشرطوا له ذلك كما ورد في دعاء الندبة.

عزيزتي هذا قليل من كثير لمدرسة السيدة الزهراء عليها السلام، فلنقتبس شيئاً من نورها لنضيء به ظلام أنفسنا، ولنطهر به أرواحنا.
كل عام والجميع بخير ان شاء الله
#ولادة_الزهراء (ع)


دِلالات الرضا والغضب الفاطمي
****************************

روى الفريقان أن رضا فاطمة (ع) رضا الله تعالى وغضبها غضبه , فقد روي في عوالم العلوم ص116 عن المناقب : أن النبي (صلى الله عليه وآله) قال: [يا فاطمة إنّ الله ليغضب لغضبك ويرضى لرضاك].
وعن كشف الغمة عن الحسين بن علي عن أبيه عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنه قال: [يا فاطمة انّ الله ليغضب لغضبك ويرضى لرضاك].نفس المصدر السابق.
وروى أهل السنة بأسانيد مختلفة وطرق كثييييرة مثل ما أخرجه محب الدين الطبري في ذخائر العقبى ص39 عن علي بن أبي طالب (ع) أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال : [يا فاطمة انّ الله عز وجل يغضب لغضبك ويرضى لرضاك].

س/ على ماذا يدل هذا الحديث الصحيح الصريح ؟؟
ج/ يمكن لنا وبصورة سريعة ومختصرة أن نستنتج مايلي :
1) يُعد هذا الحديث من جملة الأدلة على إثبات عصمتها (ع) إضافةً الى آية التطهير التي تدل على عصمتها وحُجيتها على الخلق , اذ أن غضب فاطمة ورضاها دالة على الرضا والغضب الإلهيين مما يعني أن غضب فاطمة ورضاها فرعُ غضب الله تعالى ورضاه ومتى ما كان الأمر كذلك فإننا نستكشف بالدليل الآني عصمتها (ع) , إذ لايكون الرضا والغضب الصادرين من قبل شخص رضا وغضب إلهي إلاّ حينما يكون هذا الشخص بعينه معصوماً عن كل عيب , ممتنعاً عن كل قبيح ليكون رضاه وغضبه في حدود الرضا والغضب الإلهيين ..
2) ان في الحديث دلالة كافية للزوم ولايتها وطاعتها على الخلق حتى يحصل بذلك رضاها ويتحقق عدم غضبها (عليها السلام) ..
3) أن رضا الله تعالى وغضبه هو المتبوع للرضا والغضب الفاطمي ومن هنا يمكن أن نستدل في ذلك على إطلاعها العلمي بإرادات الله تعالى ورضاه فضلاً عن موارد غضبه سبحانه مما يؤكد وجود العلم اللدنّي لدى فاطمة (ع) للملازمة بين هذا العلم وبين الإطلاع على كل الجزئيات التي لايتم الإطلاع عليها بدقائقها وأسرارها وغوامضها إلاّ بالعلم اللدنّي الذي يخص الله به أوليائه وحججه المقربين والتي أظهر مصاديقها وأتمها مولاتنا فاطمة الزهراء (ع) ..
سيدتي يازهراء
نسألكِ بعزيزكِ الحسين أن لاتغضبي علينا ونتوسل اليكِ أن ترضي عنّا
كل عام وأنتم فاطميون .. كل عام وانتم بخير
ونسألكم الدعاء